سنين وأكثر من ستة أشهر من موت أبيه وأُمه غيرُ فراش لأحد١؛ لأنا نقدره كأنه موجود في الخارج، ولو كان الحمل عند موت الموروث منه نُطْفةً٢؛ لأنه أصل آدمي متهيئ٣ للحياة، فعلقة٤ ومضغة٥ أولى٦.
واعلم أنَّ في فَهم عبارة المصنف قَلاقَةً٧؛ حيث قسم تحقق وجود المدلي إلى تحقيق، وتقدير، فلو حذف قوله تحقيقاً كان ذلك الوجود أو تقديراً وقال أو تقدير وجوده كحمل انفصل [إلى آخره] ٨ لكان أحسن وأخصر وأوضح.
وعُلم من اشتراط تحقق موت [الموروث] ٩، وتحقق وجود الوارث حياً أنهما لو ماتا معاً، أو مرتباً ولم يعلم عينُ السابق منهما، أو لم يُعلم سَبْقٌ ولا