وهذا يؤيد القول بأن اليمامة والبحرين كانت تحت ولاية واحدة وأن المراد بولاية أبي هريرة لليمامة هي ولاية جباية الصدقات وأن ذلك كان حين ولي ذلك في البحرين.
ذكر المؤرخون أن عمر ﵁ ولاه البصرة حين بعثه مدداً لقطبة بن قتادة السدوسي (٢) ﵁ لما كتب إليه يستمده في قتال الفرس، فقال لشريح: كن ردءاً للمسلمين، فأقبل إلى البصرة، ثم سار إلى الأهواز (٣)، فقتل بها فبعث عمر ﵁ على عمله عتبة بن غزوان (٤).