دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية
Printed page ١/ ٤٦٧
المبحث الأول: حياة عمر ﵁ مع النبي ﷺ
وفيه مطلبان
المطلب الأول: محبّة عمر ﵁ للنبي ﷺ وعنايته ورأفته به وتوقيره له.
لقد كان للنبي ﷺ في نفس عمر ﵁ منزلة عالية لا تدانيها منزلة أحد من الخلق، فكان ﷺ أحب الخلق إليه قال ﵁ للنبي ﷺ وهو آخذ بيده: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي ﷺ: "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك"، فقال عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي ﷺ: "الآن يا عمر" (١).
وقال ﵁ لفاطمة بنت النبي ﷺ: والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك (٢).