Skip to content

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية و - الشفاعة

الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية

جيلان بن خضر العروسي

Printed page ١/ ٩٥

بالوصف المقارن لهذه الأمور، وفيه الإشارة إلى أن الابتهال أشد مبالغة في الطلب ويليه المسألة أو الدعاء ثم الاستغفار أو الإخلاص والله أعلم.

و- الشفاعة:

يقال: شفع لي شفاعة، وتشفع، طلب، واستشفعه طلب منه الشفاعة أي قال له كن لي شفيعًا، فالشفاعة على هذا بمعنى الطلب للغير.

وروي عن المبرد (١) وثعلب (٢) أنهما قالا في قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ قالا: "الشفاعة الدعاء هنا".

والشفاعة كلام الشفيع للملك في حاجة يسألها لغيره والشفع خلاف الوتر تقول: كان وترًا فشفعته شفعًا، والشافع: الطالب لغيره ويقال له أيضًا: شفيع، والمشفّع الذي يقبل الشفاعة والمشفَّع الذي تقبل شفاعته (٣).