الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية
وهذه الطريقة لا تصلح للاعتبار فقد خاف الذهبي أن تكون موضوعة.
د - ما روي من طريق الفضل بن عيسى القرشي عن العلاء بن زيدل عن أنس بن مالك فذكر القصة بطولها وفي آخرها قوله:
فكن لي شفيعاً يوم لا ذو شفاعة … سواك بمغن عن سواد بن قارب (١)
وهذه الطريقة فيها العلاء بن زيدل، قال فيه ابن المديني: يضع الحديث، وقال البخاري والعقيلي وابن عدي: منكر الحديث، وقال ابن حبان والحاكم: روى عن أنس نسخة موضوعة (٢).
وهذه الطريقة في غاية الضعف لا تصلح للاعتضاد كما هو واضح.
هـ - ما روي من طريق محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن عمر بن حفص، وفيه قوله: وكن لي شفيعاً (٣). والكلبي متهم بالكذب (٤).
و- ما روي من طريق الحسن بن عمارة عن عبد الله بن عبد الرحمن قال: دخل سواد بن قارب على عمر فذكر الحديث بطوله (٥).
فهذه الطريقة أيضاً في غاية الوهن فالحسن بن عمارة قال فيه الحافظ: متروك (٦).
فتبين مما سبق أن هذه الطرق كلها واهية جداً لأنها لا تخلو من كذاب، أو متروك، أو مجهول، فمن هنا يعرف أنه لا يصلح الاحتجاج