"يا أمير المؤمنين: إنا غرة من خلفنا من قومنا، وسادة من وراءنا من أهل مصرنا وإنك إن تصرفنا بالزيادة في أعطياتنا، والفرائض لعيالاتنا، يزدد بذلك الشريف تأميلًا، وتكن لهم أبًا وصولًا، وإن تكن مع ما نمت به١ من وسائلك، وندلي به من أسبابك، كالحدل٢، ولا يحل ولا يرتحل، نرجع بأنوف مصلومة٣، وجدود عاثرة، فمحنا٤ وأهالينا بسجل مترع٥ من سجالك المترعة".