Skip to content

جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف المطلب الثاني: بقاء النار، والرد على من قال بفنائها

جهود الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تقرير عقيدة السلف

عبد العزيز بن صالح بن إبراهيم الطويان

Printed page ٢/ ٥٢٧

بقوله: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَاماً﴾ ١، وقوله: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً﴾ ٢. وإقامته المنصوص عليها بقوله: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ ٣ فظاهر هذه الآيات عدم فناء النار المصرح به في قوله: ﴿كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً﴾ ٤"٥.

ثمّ ختم هذه الردود بقوله: "فإذا تبين بهذه النصوص بطلان جميع هذه الأقسام، تعين القسم الخامس الذي هو خلودهم فيها أبدا بلا انقطاع ولا تخفيف بالتقسيم والسبر الصحيح"٦.

ثمّ أورد الشيخ الأمين –﵀ ما احتج به من قال بفناء النار، فقال: "وما احتج به بعض العلماء٧ من أنه لو فرض أنّ الله أخبر بعدم فنائها أنّ