Skip to content

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز المجلد الثاني تشريف إبراهيم ﵊ يوم القيامة على رؤوس الأشهاد

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز

ابن كثير

Printed page ٢/ ١٠

ثم تلا قوله تعالى: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أوَّلَ خَلْق نعِيده﴾ . [٢١- الْأَنْبِيَاءِ- ١٠٤]

وَإِنَّ أَوَّلَ الْخَلَائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إبراهيم ﵊، وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ، فَأَقُولُ: كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ١: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمت فِيهِمْ﴾ إِلى قوله: ﴿إِنَّكَ أنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيم﴾ . [٥- المائدة- ١١٧-١١٨] .

قال: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ. ذِكْرُ موسى ﵊ وذكر شرفه وجلالته يوم القيامة وكثرة أتباعه وانتشار أمته٢.