المطلع على ألفاظ المقنع
لانقطاع الأيم عنده، قال: والسَّبْتُ: الراحة. والسبت: الدهر. والسبت: حلق الرأس والسَّبْتُ: إرسال الشعر عن العقص. والسبت: ضرب من سير الإبل: والسبت: قيام اليهود بأمر سبتها.
"ويوم الشك": قال المصنف ﵀ في "الكافي": هو اليوم الذي يشك فيه، هل هو من شعبان أو من رضمان إذا كان صحوًا.
"ويومُ النَّيْرُوز" و"المِهْرَجَان" عيدان للكفار، وقال الزَّمَخْشَرِيُّ١: النيروز: الشهر الثالث من شهور الربيع "والمهرجان": واليوم السابع عشر من الخريف، ذكره في مقدمة الأدب "والظاهر أنه بكسر الميم"٢.
قوله: "ليلَةُ القَدْرِ" "وهي بسكون الدال" وفتحها جائز. قال أبو إسحاق الزَّجَّاج٣: معنى ليلة القدر، ليلة الحكم، وهي الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم، آخر كلامه.
وفي تسميتها بذلك خمسة أقوال:
أحدها: لعظمتها من قولهم: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِه﴾ ٤.
والثاني: من التضييق، ومن قوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ ٥ أي: ضُّيِّقَ عليه؛ لأنها ليلة تضيق فيها الأرض عن الملائكة.