Skip to content

المطلع على ألفاظ المقنع باب صلاة أهل الأعذار

المطلع على ألفاظ المقنع

ابن أبي الفتح

Printed page ١٣٣

القُرى على غير قياس؛ لأن ما كان على فعله "بفتح الفاء من المعتل" فجمعه ممدود، مثل: ركوة وركاء، وظبية وظباء، وجاء القرى مخالفًا لبابه، لا يقاس عليه، ويقال: قرية "يعني: بكسر القاف" لغة يمانية، ولعلها جمعت على ذلك. مثل ذروة وذرى، ولحية ولحى. آخر كلامه.

والقرية: ما كان مبنيا بحجارة أو لبن أو نحوهما.

قوله: "أو خِيَام قَوْمِهِ" الخيام: جمع خيم، بمعنى خَيْمَةٍ، كفرخ وفراخ، والخيمة: بيت تبنية العرب من عيدان الشجر، والجمع خيمات، وخيم، كبدرة وبدر، كله عن الجوهري، وحكى الواحدي: أن خَيْمًا جمع خيمة، كتمرة وتمر فعلى هذا، يكون الخيام جمع جمع، ويسمى المتخذ من العيدان: خباء.

قوله: "والمَلَّاحُ" هو صاحب السفينة عن الجوهري وغيره.

قوله: "مَشَقَّةٌ وَضَعْفٌ": ضعف: "بفتح الضاد وضمها" لغتان مشهورتان.

قوله: "تَحْتَ سَابَاطٍ" قال الجوهري: الساباط: سقيفة بين حائطين تحتهما طريق، والجمع سوابيط، وساباطات.

قوله: "حِذَاء العدو" حذاء: بكسر الحاء ممدودا: إزاؤه.

قوله: "بالحمدُ لله" "بضم الدال" على الحكاية، بالفاتحة١.