Skip to content

المطلع على ألفاظ المقنع باب صلاة أهل الأعذار

المطلع على ألفاظ المقنع

ابن أبي الفتح

Printed page ١٣٢

يقال: قصر من الشيء: إذا نقص منه، وقال أيضا: وَكُلُّ شيء حبسته فقد قصرته. وحكي هذا المعنى غيره أيضا. قال الجوهري: وأقصرت من الصلاة: لغة في "قَصَرْتُ".

قوله: "سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسخًا" قال أبو منصور اللغوي: الفرسخ: واحد الفراسخ فارسي معرب.

وقال المصنف ﵀ في "المغني"١: فمذهب أبي عبد الله ﵀، أن القصر لا يجوز في أقل من ستة عشر فرسخا، والفرسخ: ثلاثة أميال، فيكون ثمانية وأربعين ميلًا. قال القاضي: والميل إثنا عشر ألف قدم، وذلك مسيرة يومين قاصدين، وذكر صاحب "المسالك"٢ أن من دمشق إلى القطيفة، أربعة وعشرين ميلا، ومن دمشق إلى الكسوة، اثنا عشر٣ ميلًا، ومن الكسوة إلى جاسم، أربعة وعشرين ميلا، وحدد بعضهم الميل الهاشمي بأنه ستة آلاف ذراع، والذراع أربع وعشرون إصبعا معترضة معتدلة، والإصبع ست شعيرات معترضات معتدلات.

قوله: "الرُّبَاعِيَّة" تقدم في صفة الصلاة٤.

قوله: "بُيُوتَ قَرْيَتِهِ" قال الجوهري: القرية معروفة٥ والجمع،