الحسيني، و"شرح الفقه الأكبر" للسيد يوسف الحسيني الدهلوي، و"شرح التجريد للأصفهاني" للشيخ وجيه الدين العلوي، و"شرح العقائد العضدية" للدواويني للشيخ عبد النبي الغجراتي، و"شرح العقائد النسفية" للتفتازاني وغيرها من الكتب" اهـ (١)
وكانت الماتريدية والأشعرية من حيث الاستدلال على أمور العقيدة على منهج واحد، ويمكن تسميته بالمنهج الكلامي نظرا لاستدلالهم بالكلام في كثير من الأمور العقدية، وإنما كان الاختلاف في بعض النتائج.
يقول الشيخ عبد الحق الحقاني الدهلوي ﵀: "عند الاختلاف في بعض المسائل العقدية تمسك الشافعية بما ذهب إليه الإمام أبو الحسن الأشعري (٢) فسُمُّوا بالأشعرية، وتمسك الحنفية بما ذهب إليه أبو منصور الماتريدي (٣) فسُمُّوا بالماتريدية" اهـ (٤).