Skip to content

أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند ١ - عقيدة القاديانية في الميرزا غلام أحمد القادياني

أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند

سعيد أحمد بن صغير هندي

Printed page ١/ ٦٢٥

فرقة: كان يرأسهم نور الدين يعتقدون أن غلام أحمد نبي الله ورسوله المرسل وأنه مسيح موعود ومهدي معهود.

كتبت جريدة قاديانية "الفضل": "إن غلام أحمد كان نبيا ورسولا في المعنى الذي يراد به الأنبياء والرسل السابقون" اهـ (١).

وقال الميرزا بشير أحمد بن الميرزا المتنبئ: "إن هذا الأمر متحقق بأن غلام أحمد كان نبيا ورسولا، وناداه محمد ﷺ باسم النبي، وخاطبه الله في الوحي بقوله يا أيها النبي" اهـ (٢).

والفرقة الثانية: التي كان يرأسها محمد علي اللاهوري يظهرون أن غلام أحمد ليس بنبي ولا رسول بل هو مجدِّد ومصلح وإن منكريه فجار.

يقول محمد علي اللاهوري: "أنا محمد علي اللاهوري أمير الجماعة الأحمدية اللاهورية أقسم بالله ﷿ وأقول إن عقيدتي بأن حضرة الميرزا كان مجددا ولم يكن نبيا مرسلا، وإنما هو المسيح الموعود، وبتكذيبه لا يخرج أحد من حوضة الإسلام وهذه هي كانت عقيدة حضرة الميرزا" اهـ (٣).

ولكن هذه الأقوال لا يوافقها أقوال الميرزا ولا تعليماته ولا أقوال اللاهوريين أنفسهم أحيانا، فجاء نص في الجريدة السابق ذكرها: "نحن الخدامُ الأولون لحضرة المسيح الموعود، ونحن نؤمن بأن حضرته كان رسول الله الصادق الحق وقد أُرسل لإرشاد أهل هذا الزمن وهدايتهم، كما نؤمن أنه لا نجاة إلا في اتباعه" اهـ (٤).