أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
Printed page ١/ ٤٥٩
وهكذا قد ارتفعت الأسباب الثلاثة برسالة محمد ﷺ وانتهت النبوات إلى قيام الساعة مصداقا لقول الله تعالى: ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ (١)، فلا يزال -وسيظل- بأيدينا من الوسائل ما نعلم به في كل وقت وفي أي وقت، والحمد لله.