Skip to content

أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند

سعيد أحمد بن صغير هندي

Printed page ١/ ١٠

وهنا خصصت بالذكر أولئك المستشرقين الذين كانت لديهم براعة كاملة في لغة أو أكثر من لغات الهند، والذين تعينوا على وظائف إدارية ودينية، وحاولوا تغريب المسلمين وتنصيرهم، وكان من أعمال هؤلاء المستشرقين تأسيس الجمعيات وبناء الكنائس وفتح المدارس والاستيلاء على مطابع البلد.

يقول المستشرق غارسون دتاسي الفرنسي (١): "قد اهتمت أوربا اهتمامًا بالغًا بمطابع الهند، ففي سنة ١٨٥١ م كانت ٣٠ مطبعًا من مطابع الهند تحت رعاية أوربا وطبعوا فيها ١٢٦ كتابًا" اهـ (٢).

ومن أعمال الاستشراق ترجمة الكتب من الإنجليزية والفرنسية إلى لغات الهند، وكما نقلوا الثقافة الشرقية إلى اللغات الأوربية أيضًا. ويذكر المستشرق الفرنسى غارسون دتاسي -الذي كان يتابع حركة الاستشراق بالهند- أعمالًا أكاديمية قام بها المستشرقون في تلك الفترة، فيقول: "قد فتحت الإرساليات الكياتوليكية الرومانية مطبعًا في مدينة سردهنه سنة ١٨٥١ م، وطُبع فيها كتب عقدية وغير عقدية، ومن