أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند
الله عنها تفتخر على بقية أزواج النبي ﷺ وتقول: "زوّجكن أهاليكن وزوجني الله من فوق سبع سماوات" اهـ (١).
رابعًا: التصريح بأنه تعالى في السماء: قال تعالى: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (١٦) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (١٧﴾ فستعلمون كيف نذير﴾ (٢).
وقال النبي ﷺ: "ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساءًا" اهـ (٣).
ومن ذلك قول الجارية لما قال لها النبي ﷺ: "أين الله؟ " قالت: في السماء قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله ﷺ قال: "أعتقها فإنها مؤمنة" اهـ (٤).
ومن ذلك قول النبي ﷺ: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، الرحم شجنة (٥) من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله" اهـ (٦).
وقال النبي ﷺ: "والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها (٧).