Skip to content

أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند ثانيا: حقيقة الاستواء

أثر الاستشراق على المنهج العقدي بالهند

سعيد أحمد بن صغير هندي

Printed page ١/ ٢٦٠

وذكر الإمام إسماعيل بن محمد الأصبهاني (٥٣٥ هـ) بابًا في بيان استواء الله ﷿ على العرش والباب مشتمل على فصول منها: فصل في بيان أن العرش فوق السموات وأن الله ﷿ فوق العرش (١).

وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية (٧٢٨) صفة العلو، وصفة الاستواء في عديد من كتبه وأثبتها بالأدلة النقلية والعقلية (٢).

وأثبت القاضي أبو العز الحنفي العرش والكرسي واستواء الرب على عرشه العظيم، بعد أن جمع النصوص الواردة في ذلك ذكر أقوال السلف في إثبات العرش والاستواء.

ومن هذه الأقوال ما روي عن مطيع البلخي أنه سأل أبا حنيفة ﵀ عمن قال: لا أعرف الله في السماء أم في الأرض؟ فقال: قد كفر، لأن الله يقول ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ وعرشه فوق سبع سماواته، قلت فإن قال: إنه على العرش، ولكن يقول: لا أدري العرش في السماء أم في الأرض؟ قال: هو كافر، لأنه أنكر أنه في السماء فمن أنكر أنه في السماء فقد كفر (٣).

وأما ابن القيم ﵀ فقد ذكر تأويلهم الاستواء بالاستيلاء وأبطله من اثنين وأربعين وجهًا (٤).