قال أبو عمرو -يعني الأوزاعيَّ-: وذلك أن ترى ما على الأرضِ من الشَّمسِ صَفراءَ (١).
٦ - باب وقت المغرب
٤١٦ - حدَّثنا داود بن شَيب، حدَّثنا حمَّاد، عن ثابت البُنانيِّ
عن أنس بن مالك، قال: كنَّا نُصَلِّي المَغرِبَ مَعَ النبيِّ ﷺ، ثمَّ نرمي، فيرى أحدُنا مَوضِعَ نَبْلِهِ (٢).
٤١٧ - حدَّثنا عمرو بن علي، عن صفوان بن عيسى، عن يزيد بن أبي عُبيد عن سَلَمة بن الأكوع قال: كانَ النبيُّ ﷺ يُصَلي المَغرِبَ ساعةَ تَغرُبُ الشَّمسُ إذا غابَ حاجِبُها (٣).