وقيل: إنما سميت بذلك لأنها عن مشأمة الكعبة (١)، أي يسارها مما يلي المئزاب والحجر. وفيها لغة أخرى، يقال: شآم بفتح الهمزة، على وزن فعال (٢).
وقوله: وما أخذ إخذه: أي وما اتصل بهذا المكان ودخل في حيزه وحده.
(وهو النسيان) (٣) بكسر النون وسكون السين: لنقيض الذكر والحفظ. وهو مصدر نسي ينسى، ومعناه: الإغفال وإتيان الشيء على غير قصد، فهذا أصله. ويكون النسيان الترك. ومنه قوله تعالى: ﴿وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ﴾(٤) أي تتركون. وكل ناس تارك. وليس كل [٨٢/أ] تارك ناس، والفاعل ناس، والمفعول منسي. وفي التنزيل: ﴿وَكُنْتُ