قال أبو سهل: ذرك أبو العباس ثعلب ﵀ في هذا الباب أربعة وعشرين فصلا خارجة عن ترجمته. وقد ميزتها في "تهذيب الكتاب" وجعلت كل فصل منها في الموضع الذي هو أحق به من هذا الباب، لكني ذكرتها في هذا الكتاب على ما هي مثبتة في الأصل. والله ولي التوفيق.
(يقال (١): هو فكاك الرهن) (٢) بفتح الفاء: للمال الذي يفتك به الرهن، أي يخلص من يدي المرتهن، ولذلك قال زهير (٣)
وفارقتك برهن لا فكاك له … يوم الوداع فأضحى الرهن قد غلقا
ولا يعرف للفكاك جمع.
(وهو حب المحلب) (٤) بفتح الميم واللام: وهو شجر، وحبه من