رحل به والده فسمع من أحمد بن عبد الدائم (٢) وعبد الرحمن بن نجم الحنبلي (٣) وغيرهم، وقد سمع منه الأئمة والحفاظ ومنهم الذهبي والمزي وابن كثير والبرزالي والعراقي وغيرهم.
وقد خرج البرزالي له مشيخة، وذكر له أكثر من مائة وخمسين شيخًا (٤).
قال العراقي عنه: "كان مسند الآفاق في زمانه، وتفرد برواية مسلم بالسماع المتصل، وكان صدوقًا مأمونًا محبًا للحديث وأهله" (٥). توفي ﵀ في ثالث شهر رمضان سنة ٧٥٦ هـ (٦).