Skip to content

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ت الفقي المجلد الأول الباب التاسع: فى طهارة القلب من أدرانه ونجاساته

إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان - ت الفقي

ابن القيم

Printed page ١/ ٥٢

الباب التاسع: فى طهارة القلب من أدرانه ونجاساته

...

لباب التاسع: فى طهارة القلب من أدرانه ونجاساته

هذا الباب وإن كان داخلا فيما قبله، كما بينا أن الزكاة لا تحصل إلا بالطهارة، ولكنا أفردناه بالذكر لبيان معنى طهارته، وشدة الحاجة إليها، ودلالة القرآن والسنة عليها. قال الله تعالى:

﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبّكَ فَكَبِّرْ وَثِياَبَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ١- ٤] وقال تعالى: ﴿أُولئِكَ الّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فى الدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فى الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: ٤١] .

وجمهور المفسرين من السلف ومن بعدهم على أن المراد بالثياب هاهنا القلب، والمراد بالطهارة إصلاح الأعمال والأخلاق.