الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
إمام مقام إبراهيم.
قال الذّهبىّ: «كان صاحب حديث، وفقه، وإخلاص، وتألّه».
ذكر ابن حجر، والتّقىّ التّميمىّ، «أن عبد القادر سمع منه بمكة» (١).
وذكر ابن فهد، وابن تغرى بردى أنه سمع منه (٢).
٢ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله الظّاهرىّ، الحنفىّ، المتوفّى بمصر، سنة سبع وأربعين وسبعمائة (٣).
قال عنه المصنّف: «سمع، وحدّث، وسمعت عليه» (٤).
وسمع عليه «غرر الفوائد المجموعة فى شأن ما وقع فى مسلم من الأحاديث المقطوعة» للحافظ الرشيد العطّار، بسماعه من مصنفه (٥).
٣ - شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبى طالب بن نعمة الصّالحىّ، شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبى طالب بن نعمة الصّالحىّ، الحجّار، المتوفّى سنة ثلاثين وسبعمائة، عن مائة وبضع سنين (٦).
مسند الدنيا، حدّث بصحيح البخارىّ أكثر من سبعين مرة؛ لعلوّ سنده، وحدّث يوم موته، ونزل الناس بموته درجة.
وكان فيه دين، وملازمة للصلاة، ويصوم تطوّعا.
روى عنه المصنّف «صحيح البخارىّ» (٧) وقيّد سماعه بسنة خمس عشرة وسبعمائة (٨).