وله حكاية عجيبة (١) مع السيدة أمّ المقتدر بالله، بسبب وقف ضيعة ابتاعتها (٢)، وكان الكتاب فى ديوان القضاء، وأرادت (٣) أخذه (٤) لتحرقه وتبطل (٤) الوقف. حكاها بطرقها فى «المنتظم».
وقال القاضى (٥): من قدّم أمر الله على أمر المخلوقين كفاه الله شرّهم.
مات فى شهر ربيع الآخر، سنة عشر وثلاثمائة، وقيل: ثمان عشرة.