الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
كان عارفا بالأصلين، والمنطق، والتصوف، والحكم.
وكان قدومه إلى القاهرة قبل الأربعين، وكان مستحضرا لفروع مذهبه، صنّف التصانيف المبسوطة.
قال عنه عبد القادر: «صاحبنا وشيخنا» (١).
٣٢ - زين الدين عمر بن أبى الحرم بن عبد الرحمن، ابن الكتنانىّ، أو ابن الكتّانىّ، المصرىّ، الشافعىّ، المتوفّى بمسكنه على شاطئ النيل، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة (٢).
فقيه، أصولىّ، ذكى، مهيب. شاع اسمه حتى ضربت به الأمثال، وهو من أقران تقىّ الدين السّبكىّ، وكان أحد سلاطين العلماء.
حضر المصنّف عنده درس الحديث، بالقبّة المنصوريّة (٣).
٣٣ - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن غنائم الصّالحىّ، الحنفىّ، المتوفّى بدمشق، سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة (٤).
كان حسن الخط، كتب الكثير، وكتب «تهذيب الكمال» للمزّىّ مرّات، ورحل، وخرّج، وحدّث، وكان ديّنا، متواضعا، له معرفة بالشّروط.