الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
Printed page المقدمة/ ١٤
Editor's text
المتوفّى بمصر، سنة عشرين وسبعمائة (١).
أصله من دمشق، وسكن الجيزة بمصر، سمع الكثير، وعمّر.
ذكر ابن حجر أن عبد القادر سمع منه «الموطأ» (٢)، وكذلك ذكر ابن تغرى بردى، وقال: «رواية يحيى بن بكير» (٣).
كما ذكر ابن فهد، والتقىّ التّميمىّ، أنه سمع منه (٤).
٩ - أم الحياء زاهدة بنت محمد بن عبد الله الظّاهرىّ (٥).
أجاز لها الشيوخ وحدّثت، وخرّجت لها «مشيخة».
أنشدت المصنّف، سنة سبع عشرة وسبعمائة، قصيدة روتها إجازة، لمسعود بن شجاع بن محمد الأموىّ (٦).
١٠ - أم محمد زينب بنت أحمد بن عمر بن أبى بكر بن شكر المقدسيّة، ثم الصّالحيّة، المتوفاة سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، عن أربع وتسعين سنة (٧).
كانت موصوفة بالعبادة والخير وتفرّدت بأجزاء، وارتحل إليها الطلبة، وحدّثت بدمشق، والقدس، ومصر، والمدينة المنورة.