أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش
٩٧٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: أخبرت أن نفيعا كان جالسا عند ابن عمر، إذ قال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، ما كنا نترائى في الجاهلية من الحصى، والمسلمون اليوم أكثر، ثم إنه لضحضاح، فقال ابن عمر: إنه والله ما قبل الله من امرئ حجه إلا رفع حصاه.
٩٧٦ - قال: حدثنا أبو الوليد، وأخبرني جدي، قال: أخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: ثم سألت ابن عباس بعد ذلك فقلت: يا أبا عباس، إني توسطت الجمرة، فرميت بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي، فوالله ما وجدت له مسا؟ فقال ابن عباس: ما من عبد إلا وهو موكل به ملك يمنعه مما لم يقدر عليه، فإذا جاء القدر لم يستطع منعه منه، والله ما قبل الله من امرئ حجه إلا رفع حصاه.
من أين ترمى الجمرة وما يدعى عندها وما جاء في ذلك
٩٧٧ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، قال: قال عطاء ارم الجمرة من المسيل، ولم يكن يوجبه. قال: ثم ارجع من أسفل المسيل كما كان النبي ﷺ يصنع. قال: فإن دهمك الناس فارمها