قال: فكان عمرو بن لحي يلي البيت وولده من بعده خمسمائة سنة، حتى كان آخرهم حليل بن حبشية (٨) بن سلول بن كعب بن عمرو بن لحي (٩)، فتزوج إليه قصي بابنته (١٠) حبى ابنة حليل. فكانوا (١١) هم حجابه وخزانه والقوام به وولاة الحكم بمكة، وهو عامر لم يحدث فيه خراب. ولم تبن فيه خزاعة (١٢) شيئا بعد جرهم، ولم تسرق منه شيئا علمناه ولا سمعنا به، وترافدوا على تعظيمه والذب عنه. وقال في ذلك عمرو بن الحارث بن عمرو الغبشاني (١٣) الخزاعي: