Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الفصل السادس بماذا ينبه المأموم الإمام الساهي

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٥/ ٢٥٠٥

التعميم بقول: (سبحان اللَّه!)، وهذا عام، قالوا ذاك يشمل الرجال والنساء (١).

فهذا أحسن أن يُستدل به للمالكية (٢)، لكن "وإنما التصفيق للنساء"، الاستدلال به كما ذكر المؤلف هو استدلال بعيد جدًّا "وإنما التصفيق للنساء"؛ أي: لم يكن المراد بذلك أن النساء يصفقن في حالة سهو الإمام، وإنما القصد منه أن التصفيق من عادات النساء (٣).

والمسألة في ذلك واضحة، واللَّه تعالى يقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [الحشر: ٧].

فهذا هو قول الرسول ﷺ: "من نابه شيء في صلاته فليقل سبحان اللَّه" (٤).

وفي حديث آخر: "فليُسبح الرجال وليُصفق النساء" (٥).

وفي حديث: "إذا نابكم في صلاتكم شيء فليسبح الرجال وليصفق النساء) ".

(فليسبح وليصفق): أمر؛ لأنه فعل مضارع اقترن بلام الأمر.