ضعيف سنن النسائي
- كتاب الطهارة - في الصفحة (٣) وهو أول الكتاب، فقد خلت منه المطبوعة، وسكت عنه الشيخ ناصر، مع أنه ثابت في المخطوطة والطبعات الأخرى.
٤ - وأما الأبواب التي لم يبق في "صحيح سنن النسائي" منها أي حديث، فقد أبقيت عناوينها وأرقامها بحرف صغير - كما فعلت في "صحيح سنن ابن ماجة" و"صحيح سنن الترمذي" محافظة على المنهج الواحد في هذا المشروع، وتسهيلًا للمراجع.
وقد رقمت أبواب النسائي جميعها، لحاجة المراجع إليها، في الكتب التي فهرست على الأبواب مثل: "تحفة الأشراف" (١) و"المعجم المفهرس لألفاظ الحديث" (٢) وغيرها من كتب العلم والفقه.
٥ - وأما عناوين الأبواب التي كانت متعلقة باختلاف روايات السند، أو ألفاظ المتن، ولم يلتفت إليها - فضيلة الشيخ -، فقد أبقيتها على ما هي عليه، تبعًا للأحاديث التي تحتها، وكلها مكرر، والاختلاف فيها تناول حروفًا أو كلمات - وأحيانًا اختلاف باسم أحد الرواة - وغالبها لا يُغير المعنى، وقد صححها الشيخ، وهي من عمله. وحذفها، أو جمعها، أو تعديلها كل ذلك غير مطلوب من المشرف على الطبع.