Skip to content

ضعيف سنن النسائي ٦ - باب صفة الإيمان والإسلام

ضعيف سنن النسائي

ناصر الدين الألبانيالنسائي

Printed page ٢١٩

فمازال يقول: أدنو مرارًا، ويقول له: "ادْنُ" حتى وضع يده على ركبتي رسول الله ﷺ.

قال: يا محمد أخبرني ما الإسلام؟ قال:

"الإسْلَامُ أنْ تَعْبُدَ الله، وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتيَ الزَّكَاةَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ".

قال: إذا فعلتُ ذلك فقد أسلمتُ؟ قال:

"نَعَمْ" قال:

صدقت، فلما سمعنا قول الرجل: صدقت، أنكرناه.

قال: يا محمد أخبرني ما الإيمانُ؟ قال: "الإيمَانُ بِالله، وَمَلَائِكَتِهِ، وَالكِتَابِ، وَالنَّبِيِّينَ، وَتُؤْمِنُ بِالقَدَرِ".

قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت. قال رسول الله ﷺ: "نَعَمْ" قال: صدقت.

قال: يا محمد أخبرني ما الإحسانُ؟ قال: "أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِن لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ" قال: صدقت.

قال: يا محمد أخبرني متى الساعة؟ قال:

فنكس فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ثم أعاد فلم يجبه شيئًا، ورفع رأسه فقال:

"مَا المَسْؤولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ لَهَا عَلَامَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا، إذا رَأيْتَ الرِّعَاءَ البُهُمَ (١) يَتَطَاوَلُونَ في البُنْيَانِ، وَرَأيْتَ الحُفَاةَ العُرَاةَ مُلُوكَ الأرْضِ، وَرَأيْتَ المَرأةَ تَلِدُ رَبَّهَا.

خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إلَّا الله ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ (٢) إِلى قوله ﴿إِنَّ اللَّهَ