سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ١/ ٩٨
ثُمَّ اسْتَفْتَحَ رَجُلٌ، فَقَالَ لِي: «افْتَحْ لَهُ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ» فَإِذَا عُثْمَانُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَحَمِدَ اللَّهَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ المُسْتَعَانُ (١).
وورد بسند ضعيف من قول رفاعة بن زيد ﵁، في قصة بني أُبَيْرِق، لَمَّا سَرَقوا سلاحه وطعامه (٢).
رابعًا - اختَلف المحصون في عده:
فورد عند ابن العربي، والقرطبي، وابن الوزير، وابن حجر، والحَمُّود، والشَّرباصي.
ولم يَرِد في طرق حديث الأسماء، وفي جمع جعفر الصادق، وسفيان بن عُيينة، والخَطَّابي، وابن مَنْدَه، والحليمي، والبيهقي، وابن حزم، والأصبهاني، وابن القيم، والسعدي، وابن عثيمين … (٣).
• تنبيهان:
الأول: (المستعان) نَعْت لله تعالى إلا في موطن جاء مطلقًا: (أنت المستعان)