سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ١/ ٨٨
وإن كان في اسم الفاعل ما يدل على التجدد والاستمرار كالمضارع، وبكونه اسمًا قد دل على الثبوت والدوام.
هذا رأي اللغة، ولكن الأمر مقصور على الرواية لتعلقه بأسماء الله وصفاته ﷿.
وإن كنتُ - الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم القرشي - أرى أن هذه التصاريف اللُّغوية لا بأس بها، وهذا ما يسمى بالاشتقاق الكبير.
• وهناك اشتقاق يسمى بالكبار، مثاله: القلب المكاني في (كَتَبَ) فتقول:
١ - كَتَبَ.
٢ - كَبَتَ.
٣ - تَكَبَ.
٤ - تَبَكَ.
٥ - بَكَتَ.
٦ - بَتَكَ.
يراجع في ذلك «التصريف الملوكي» لابن جِني، ت/ د. البدراوي زهران. و «معجم العين» للخليل.