Skip to content

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية ختام الصلام

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية

أبو أويس الكردي

Printed page ٢/ ٣٢٧

الأثر الثاني: قال ابن أبي شيبة في «المصنف» رقم (٣١٢١٩) - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبرَنا مِسْعَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ طَيْسَلةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ، وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ، الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ، ثَلاثًا، وَلَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مِثْلُ ذَلِكَ، كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا، وَعَلَى الْجِسْرِ نُورًا، وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ.

• الخلاصة: كتب شيخنا مع الباحث/ سيد بن البدوي بتاريخ الأربعاء ١٨ من ذي الحجة ١٤٤٢ موافق ٢٨/ ٧/ ٢٠٢١ م السند فيه بعض المقال وهذا وجهه:

١ - من تلاميذ طيسلة (١).

٢ - انفراد طيسلة عن ابن عمر مقلق (٢).

٣ - تعيين مسعر (٣).

٤ - مراجعة ترجمة طيسلة وأقوال ابن معين في التاريخ (٤).

٥ - إذا كان محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى فهو ضعيف (٥).