سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
١٤٤٣ موافق ١٤/ ١٠/ ٢٠٢١ م: النفس غير مطمئنة لتصحيحه لغرابة المتن [و] كل طرقه ضعيفة.
ومنها عَنْ أَبِيْ ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ جُرثُومِ بنِ نَاشِرٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ اللهَ ﷿ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودَاً فَلا تَعْتَدُوهَا وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلا [تَبْحَثُوا] (١) عَنْهَا» (٢) حديث حسن رواه الدارقطني وغيره.
• الخلاصة: انتهى شيخنا معي في تحقيقي «الأربعين النووي وتتمتها» إلى ضعفه وأن لبعض فقراته شواهد فقد رواه داود بن أبي هند عن محكول عن أبي ثعلبة ﵁ واختلف عليه فرواه عنه هكذا:
١ - إسحاق الأزرق أخرجه الدارقطني في «سننه» (٤٣٩٦).
٢ - أبو بكر بن محمد أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٩/ ١٧).