Skip to content

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية فضل مواصلة الختمة بعد الختمة

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية

أبو أويس الكردي

Printed page ٩/ ٣٢٤

• والخلاصة: أن الطرق المرفوعة أعلاها طريق الترمذي وفي سنده الهيثم بن الربيع ضعيف وما سواه طرق نازلة وبعضها ضعيف.

أما الطرق المرسلة فأصحها وأعلاها طريق الترمذي والدارمي فهي الأصوب وقال الترمذي عن المرسل: هذا عندي أصح.

والمدار على صالح المري وضعفه ابن المديني والبخاري والفلاس وأبو حاتم وغيرهم.

وانتهى شيخنا معي من سنين في شرحي «تحفة الأطفال» إلى أن علته صالح المري ثم أكد ذلك مع الباحث محمد وجيه الكردي بتاريخ (٢) ربيع (١٤٤٤) موافق (٢٨/ ٩/ ٢٠٢٢ م).

وله شاهد ضعيف من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ أَوْ أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الْحَالُّ، الْمُرْتَحِلُ الَّذِي يَفْتَحُ الْقُرْآنَ وَيَخْتِمُهُ، صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ، وَمِنْ آخِرِهِ إِلَى أَوَّلِهِ، كُلَّمَا حَلَّ ارْتَحَلَ» (١).

وورد مقطوعًا في «الزهد» لابن المبارك (٨٠٠) عن إسماعيل بن رافع عن رجل من الاسكندرية. والرجل مبهم وإسماعيل ضعيف.