سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ٩/ ٢٦٠
حَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ إِلَّا وَهُوَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.
فَجَاءَ إِلَى خَدِيجَةَ، فَقَالَ: «يَا خَدِيجَةُ، أَشَعَرْتِ بِأَنَّ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ؟ قَدْ بَدَا لِي وَبَسَطَ لِي بِسَاطًا كَرِيمًا، وَبَحَثَ لِي مِنَ الأَرْضِ، فَنَبَعَ الْمَاءُ، فَعَلَّمَنِي الْوُضُوءَ، فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ».
فَقَالَتْ خَدِيجَةُ: أَرِنِي كَيْفَ أَرَاكَ. فَأَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ صَلَّتْ مَعَهُ، وَقَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ (١).
قال النووي: ذَكَر الزُّهْري وخلائق من العلماء أنها أول مَنْ أسلم وآمن بالنبي ﷺ ونَقَل الثعلبي الإجماع عليه، وقيل: أبو بكر، وقيل غير ذلك (٢).