سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ٨/ ٩٨
والثاني: يدل على أنه لا يحج.
• ويمكن الجمع بينهما بأن يقال:
لا يلزم من حج الناس بعد خروج يأجوج ومأجوج أن يمتنع الحج في وقت ما عند قرب ظهور الساعة، والذي يظهر، والله أعلم، أن يكون المراد بقوله: (ليحجن البيت) أي: مكان البيت، ويدل على ذلك ما روي أن الحبشة إذا خربوه لم يعمر بعد ذلك على ما يأتي، إن شاء الله تعالى،
وقال التيمي: قال البخاري: والأول أكثر، يعني: البيت يحج إلى يوم القيامة.