سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ٨/ ٤١
لَهُ فِي قَبْرِهِ، وَنَوِّرْ لَهُ فِيهِ» (١).
وثمة صيغ أخرى.
ومن الشعر:
إني معزيكَ لا أنيِّ على ثقة … مِنَ الخُلودِ، وَلكنْ سُنَّةُ الدِّينِ
فما المُعَزِّي بباقٍ بعدَ صاحِبِهِ … ولا المُعَزَّى وإنْ عاشَا إلى حَينِ (٢)