سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ٧/ ١٠٩
صفر (١٤٤٤ هـ)، الموافق (٢٠٢٢ م) إلى الضعف؛ لأن الصواب مرسل.
ثم أَكَّد النتيجة مع الباحث، محمد بن عبد التواب، بتاريخ (١٨) صفر (١٤٤٤ هـ)، الموافق (١٤/ ٩/ ٢٠٢٢ م).
ومما يُعضِّد معنى هذا الخبر: أن الموت يُؤتَى به على صورة كبش، ويُذبَح بين الجنة والنار.
ومما يخالفه: عموم قول الملائكة للمؤمنين: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ [فصلت: ٣١] وقول الملائكة للمؤمن في قبره: «نَمْ صَالِحًا، فَقَدْ عَلِمْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُؤْمِنًا» (١).