Printed page ٧/ ٥٨
وخلاصته: أن الأصح من طريق همامٍ الرفع (١)، والأصح من طريق ابن طاوس الوقف (٢)، وفي نهايته قَدْر مرفوع.
وللخبر طرق عن أبي هريرة ﵁، مرفوعًا، وموقوفا، ومرسلًا (٣)، وأصحها الرفع.
• الطريق الأول: عمار بن أبي عمار (٤)، أخرجه أحمد في «مسنده»، رقم