Skip to content

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية العلي الأعلى المتعال ﷿

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية

أبو أويس الكردي

Printed page ١/ ٣٢

• فائدة: بما سبق وفيما سيأتي بصيرة لأهل البصائر، ورَدٌّ على المُعطِّلة والمُؤوِّلة والمُحرِّفة صفة العلو لله ﷿، وهي ثابتة بالكتاب والسُّنة والإجماع، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

• تنبيه: أما قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [المجادلة: ٧] فمؤول بالعلم لأمور ثلاثة:

١ - سياق الآية.

٢ - وختامها في العلم.

٣ - الإجماع.

وأما قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾ [الزخرف: ٨٤] فإله: أي: معبود.