سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
وفي «سُنن الترمذي» رقم (٢٤٥): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ بِ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾.
وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاكَ. وَأَبُو خَالِدٍ هُوَ أَبُو خَالِدٍ الوَالِبِيُّ، وَاسْمُهُ هُرْمُزُ، وَهُوَ كُوفِيٌّ (١).
٣ - علي بن أبي طلحة: سالم بن المخارق، القرشي الهاشمي، أبو الحسن، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو طلحة.
لم أقف على نسبته للوالبي في كتب التراجم التي بين يدي، ولم يَنص عليه السمعاني في «الأنساب»، ولم ينسبه الطبري ولا ابن أبي حاتم ولا أصحاب الكتب الستة إلى الوالبي، ونِسبته لا تنتهي إلى بني أسد. إنما نُسب إلى الوالبي في أكثر من موضع من صحيفته عن ابن عباس، وكذلك الثعلبي في تفسيره في أكثر من موطن.
انتهى من «التحبير في أسانيد التفسير» للمؤلف.