سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
يَكُونُ إِلَى الشَّمْسِ أُصَيْفِرُ وَأُخَيْضِرُ، وَمَا يَكُونُ مِنْهَا إِلَى الظِّلِّ يَكُونُ أَبْيَضَ؟» فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كُنْتَ تَرْعَى بِالْبَادِيَةِ. قَالَ: «فَيَخْرُجُونَ كَاللُّؤْلُؤِ فِي رِقَابِهِمُ الْخَوَاتِمُ، يَعْرِفُهُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، هَؤُلَاءِ عُتَقَاءُ اللهِ الَّذِينَ أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ عَمِلُوهُ، وَلَا خَيْرٍ قَدَّمُوهُ. ثُمَّ يَقُولُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَمَا رَأَيْتُمُوهُ فَهُوَ لَكُمْ. فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ. فَيَقُولُ: لَكُمْ عِنْدِي أَفْضَلُ مِنْ هَذَا. فَيَقُولُونَ: يَا رَبَّنَا، أَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ هَذَا؟ فَيَقُولُ: رِضَايَ، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا».
وتابعهم هشام بن سعد، أخرجه الدارقطني في «رؤية الله» رقم (٢) وابن منده (٨١٦).
وخالفهم عثمان بن مطر - وهو ضعيف - أخرجه الآجُرّي (٨٠٧) وعبد الرحمن بن إسحاق، أخرجه أحمد (١١١٢٧) والإمام مالك، أخرجه البخاري (٦٥٤٩) فرووه مختصرًا دون الزيادة.
وتابعهم دون الزيادة: أبو نضرة المنذر بن مالك (١) وأبو المتوكل (٢) ويحيى بن عمارة (٣) وعطاء بن يزيد (٤).
• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث عبد الوكيل القاضي: