Skip to content

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية

أبو أويس الكردي

Printed page ٥/ ٣١١

ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ كَلِمَةَ الْإِسْلَامِ، بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ ذُلِّ ذَلِيلٍ، إِمَّا يُعِزُّهُمُ اللَّهُ فَيَجْعَلُهُمْ مِنْ أَهْلِهَا، أَوْ يُذِلُّهُمْ فَيَدِينُونَ لَهَا».

وتابع الوليدَ بن مسلم الوليدُ بن مزيد (١) ودُحَيْم، كما عند ابن منده في «التوحيد» (١٠٨٤) ومحمد بن شُعيب كما عند الحاكم (٨٣٢٤).

• الخلاصة: الاختلاف في سماع سُليم بن عامر من المقداد بن الأسود: فقد جاء التصريح بسماعه منه في «مسند أحمد» و «صحيح مسلم» في خبرٍ آخَر (٢) ونفاه أبو حاتم وقال: بل هو المقدام (ت/ ٨٨).

وسألتُ شيخنا في عرض الباحث/ إبراهيم بن محمد بن شعبان الإسماعلاوي قنطرة شرق، هذا الخبر للمرة الثانية، بتاريخ الاثنين (١٠) ذي القعدة (١٤٤٢ هـ) الموافق (٢١/ ٦/ ٢٠٢١ م) فصححه اعتمادًا على تصريح الإمام مسلم بالسماع.