Skip to content

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية فأستأذن على ربي في داره

سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية

أبو أويس الكردي

Printed page ١/ ١٩٤

٤ - سعيد بن أبي عَروبة، كما عند النَّسَائي رقم (١١١٧٩) بلفظ: «فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي، فَيَأْذَنُ لِي».

وتابع قتادةَ على عدم ذكرها أيضًا مَعْبَد العَنَزي عن أنس، أخرجه مسلم (٣٢٦) وغيره.

• الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث أحمد بن عبد التواب آل صالح (١) إلى شذوذها.

وقد سَبَقهما إلى الحُكم عليه بالشذوذ العَلَّامة الألباني في «مختصر صحيح البخاري» (٤/ ٣٥٤) وفي «مختصر العلو» (ص ٨٨).

ثم أَكَّد هذه النتيجة مع الباحث علي بن رضا الخواجه، بتاريخ الأحد (٥) صَفَر (١٤٤٣ هـ) الموافق (١٢/ ٩/ ٢٠٢١ م).

• قلت (أبو أويس): وأنصح بدراسة زيادات همام بن يحيى في قتادة؛ لأنه سبق أن شذ بلفظ (أربعين) في مدة قنوته ﷺ على رِعْل وذَكْوَان. وتَأملْه أيضًا في غير قتادة في حديث: «مَنْ صَلَّى البَرْدَيْنِ دَخَلَ الجَنَّةَ» من هذه السلسلة.