سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ١/ ١٩٢
خَرَجُوا إِلَيْهَا هَبَّتْ رِيحٌ - قَالَ حَمَّادٌ: أَحْسِبُهُ قَالَ: شَمَالٍ - فَتَمْلَأُ وُجُوهَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ مِسْكًا، فَيَزْدَادُونَ حُسْنًا وَجَمَالًا».
وتابع عفانَ سعيدُ بن عبد الجبار، أخرجه مسلم (٢٨٣٣) دون تقييد بالجمعة ودون شك.
• الخلاصة: أن أصح الطرق السابقة طريق ثابت، وطلبُ الرضا والمزيد لهما شواهد.
وانتهى شيخنا مع الباحث عبد الله بن سيد، بتاريخ (١) ربيع الأول (١٤٤٣ هـ) الموافق (٧/ ١٠/ ٢٠٢١ م) إلى أن كل طرقه ضعيفة، ورواية مسلم غير مقيدة بالرؤية.