٤ - استأنستُ في ترتيب هذه الفوائد بصحيحَي البخاري ومسلم. واستأنستُ في تبويبها بتبويبات الكتب الستة وغيرها.
٥ - ضممتُ إليها كثيرًا من الفوائد التي بحثتُها وناقشتُها مُفرَدة أو ضِمن أبحاثي.
٦ - هَمَّشْتُ ببيان غريب أو ضبط نسبة أو غير ذلك.
٧ - عَرَّفْتُ بغالب الباحثين تعريفًا موجزًا (١)، يشمل اسمه ونسبته، وأبحاثه أو تحقيقاته النافعة، التي قَدَّمَ لها شيخنا حفظه الله له وذلك من منطوق الباحث أو مكتوبه فأسفر هذا التعريف عن منزلة الباحث ومؤلفاته التي طبعت والتي لما تطبع.