سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
يسار وهو مجهول، ورجحه الدارقطني. وقال: يُشْبِه أن يكون الليث قد حفظه من المقبري.
• وصَحَّح طريق ابن أبي ذئب: ابن خُزيمة وابن حِبان، والحاكم ووافقه الذهبي، وصَحَّح إسناده البوصيري والإشبيلي والعَلَّامة الألباني. وقال ابن حجر: صحيح موقوف.
• الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث ياسر بن الدسوقي: الحديث ضعيف؛ فيه مجهول. ا هـ.
ثم أَكَّد هذه النتيجة مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ (١) بتاريخ الخميس (٧) ذي القعدة (١٤٤٢ هـ) الموافق (١٧/ ٦/ ٢٠٢١ م) فقال: أختار ما صوبه الدارقطني من إثبات الواسطة.
ثم أَكَّد هذه النتيجة مع الباحث/ د. إبراهيم بن يوسف، بتاريخ (٢٧) صَفَر (١٤٤٣ هـ) الموافق (٣/ ١٠/ ٢٠٢١ م) ثَم بَيَّن وجه اختياره، وهو أن علماء العلل كثيرًا ما يرجحون الرواية التي فيها الرواة الأكثر، إلا إذا صُرِّح بالتحديث.
• قلت (أبو أويس): ووجهة مَنْ صَحَّح طريق ابن أبي ذئب أقوى لديَّ؛ لعدم الخلاف عليه، والاختلاف في طريقي الليث وابن عجلان، ولمنزلته في