سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
Printed page ١/ ١١٩
وفي رواية: «حَتَّى أُبَلِّغَ رِسَالَاتِ رَبِّي» (١).
• والإجماع:
• قال عُبيد الله السِّجْزي في «رسالته السَّجْزي إلى أهل زَبيد في الرد على مَنْ أنكر الحَرْف والصوت» (ص: ١٥١): (لا خلاف بين المسلمين أجمع في أن القرآن كلام الله ﷿، وأنه الكتاب المُنَزَّل بلسان عربي مبين، الذي له أَوَّل وآخِر، وهو ذو أجزاء وأبعاض، وأنه شيء ينقري (٢)، ويتأتى أداؤه وتلاوته.
ثم اختلفوا بعد هذه الجملة:
فقال أهل الحق: هو غير مخلوق؛ لأنه صفة من صفات ذاته، وهو المتكلم به على الحقيقة، وهو موصوف بالكلام فيما لم يزل.
وقال بعض أهل الزيغ: هو مخلوق، أَحْدَثَه في غيره، وأضافه إلى نفسه … إلخ.